العاملي
401
الانتصار
* وكتب ( العاملي ) بتاريخ 30 - 7 - 2000 ، الرابعة عصرا : بقطع النظر عن البعد الاجتماعي لهذه الفتوى الغريبة ، فقد لاحظت أن الدليل الشرعي الذي استند عليه المفتون ، هو : ( ليس من هدي المسلمين على مر القرون إهداء الزهور الطبيعية أو الصناعية ) . ويسمى في أصول الفقه : الاستدلال بعدم فعل السلف . أو عدم فعل الصحابة . أو عدم فعل النبي صلى الله عليه وآله . ولم يقل أحد من علماء الفقه بصحة الاستدلال بترك الفعل ، فضلا عن عدم فعله . فالدليل الأصولي الذي أجمع عليه الفقهاء هو أن فعل المعصوم لشئ يدل على أنه حلال ، لا أن عدم فعله لشئ يدل على أنه حرام ! والحكم الشرعي في مثل هذه الحالة الرجوع إلى الأصل ، وهو قاعدة : ( كل شئ لك حلال حتى تعلم أنه حرام بعينه . . وكل شئ مطلق حتى يرد فيه نهي من الكاب أو السنة ) . ولو قلنا إن ( كل شئ حرام حتى يثبت أن الشرع أباحه ، أو أن السلف فعلوه ) فيجب تحريم كل وسائل الحياة الجديدة ، وأنواع الفعاليات التي يقوم بها الناس ، ومنهم هؤلاء المفتون ! فهل يلتزمون بذلك ؟ ! ! * وكتب ( نادر ) بتاريخ 30 - 7 - 2000 ، الرابعة وأربعين دقيقة مساء : غربي . . جميل أن تهدي من غير حساب ! . . . يا صديقي ، أكاد أفقد ثقتي ، في القياس ، لولا النسبية !